الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019

انتحار - الواقع نيوز

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏
انتحار
بقلمى/مصرى الملاح
الانتحار هو مسمى يفسر فى إنهاء وإزهاق الروح والنفس والجسد فى لحظات حياتها بقرار شخصى اهوج وخاطىء للمنتحر طبقا للظروف والضغط النفسي والاجتماعي والاقتصادي الواقع على تفكيره فيحدث شلل للعقل والتفكير ليقرر إنهاء حياه بخطوات جادة ولا شك الاكتئاب هو العامل الأكبر لوصول المنتحر للقرار كضلع رئيسى ونقطة القوة السلبيه الدافعة للأنتحار مع عوامل أخرى المؤديه للآكتئاب والحزن والوصول الفكره قد تكون ماديه والأكثر قوة سلبيه معنوية نفسيه ناتج من فقدان للوعي والضمير والأبتعاد عن الله عز وجل ومما يشعر بالضعف والهزيان وقلة الحيله .
ويفسر بعض العلماء أن الانتحار فى حد ذات فكر المنتحر داخليا هو مضمون حل المشكلة الوحيد ولا بدائل أخرى ولكن لا شك أنة من الممكن تحويل كل الطاقات السلبية والضعف والحزن لبركان حماس وشعلة نشاط وقوه ولكن هو يدع نفسة لمسلك الشيطان الزاهر وغرور النفس .
دعونا نفسر الأبتلاء والمصيبه التى تمر على كلا منا هى فى حد ذاتها نعمة ومنحة بصرف نظر أنها نقمة ومحنه ولكن حياه الانسان هى عبارة عن مراحل لا تدوم وفى تغير وتزامن وكل يوم يختلف عن أمس ولا تستمر لحظات القوة أو ضعف أو فرح أو الاحتياج فأن حياة البشر ونحن متغيرة كما كتبها الله لنا فعلينا السعى فى مسار الإجتهاد وتقبل النصيب والقدر حتى نشعر بنعمة الرضى وحين ذاك سيغير الله ويبدل حزنك بفرح وضيق بفرح وهكذا فهى الحكمة الالهيه العظيمة لمن يعقلها فقط.
لا تلوم ولا تكفر من قام بجريمة الانتحار كمسمى قانونى أو إزهاق النفس كعلمى ودينى ولكن هو إثم ومعصيه والله فقط هو الغفور رحيم والذى يحاسب فكلا منا لة طاقات تحمل وصبر.
ولذالك بدون الصبر لا يكتمل ركن الرضى وبدون الرضى لن يتحقق كيان القوة وأشعال النفس بالحماس والتفاؤل والطاقة الإيجابية وسر لغز تحقيق هذة المعادلة هو القرب لله فى السراء والضراء وثقه وحدة فقط لا غير.
ولا تنسى نصيبك من الدنيا أن الله سيحاسبنا جميعا على كل دقيقه ألهمنا فيها الحياه والأنفاس للعمل وتفاعل وإعمار الكون بأكملة فعلينا أن نصبر ونرضى ونشعل من قوة التفاؤل فى سراء والضراء حتى نتغلب على النفس الاماره بالسوء .
لا تربط حياتك بالفشل ولا بلحزن ولا بأشخاص آخرين بل أن تعيش أولا لنفسك ولله ثم لمن معك وحولك وهنا تتحقق نظريه الحياه من أجل الإعمار والإصلاح فأن الصلاح ليس دينى وليس علمى وليس إقتصادى وغيره إن الصلاح من إصلاح الذات والنفس والجسد.
وللعلم لا نريد مجتمع متعلم ومثقف لا يسكنة الوعى ولكن اريد مجتمع بشبابه واعيا ومتحضرا بالسلوكيات والتصرفات والعادات والتقاليد والأخلاق قبل أن يقرأ ويكتب لأن الوعى هو حلقة وصل بين العقل والجسد مع الكون بأكملة فعلينا السعى والإرتقاء وتقبل الحياه بحلوها ومرها لكى نحقق لأنفسنا السلام النفسى والإجتماعى والسلوكي فدور كلا منا أنا وأنت ومجتمع أن نتكاتف لمساندة من يشعر بضغط أو تعبير ووحده ولا نتجاهل بعض منا البعض لأن المجتمع دون ترابط لا ينتج أمة وشعب واحد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قنا تتحدي الكورونا في عمل درامي - الواقع نيوز

قنا تتحدي الكورونا في عمل درامي   كتب : محمد المالكي عمل درامي من قلب محافظة قنا لمواجهة تحديات هذا الفيروس الذي خيم على العالم الخوف وا...